ابن الجوزي
260
كتاب ذم الهوى
إبراهيم ، قال : حدثنا هشام بن عمّار ، قال : حدثنا عبد الحميد ، قال : حدثنا الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، قال : لا يحمد أو يحسن ورع امرئ حتى يشفي على طمع ويقدر عليه ، فيتركه حين يتركه للّه عز وجل . وقد روى سعيد ، عن قتادة ، قال : ذكر لنا أنّ نبي اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقول : « لا يقدر رجل على حرام ثم يدعه ، ليس به إلا مخافة اللّه عز وجل إلا أبدله اللّه في عاجل الدنيا قبل الآخرة ما هو خير له من ذلك » « 1 » . أخبرنا محمد بن عبد الباقي ، قال : أنبأنا حمد بن أحمد الحداد ، قال : أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه الحافظ ، قال : حدثنا عبد اللّه بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن شبل ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن عبيد بن عمير ، قال : من صدق الإيمان وبرّه أن يخلو الرجل بالمرأة الحسناء فيدعها ، لا يدعها إلا للّه عز وجل . فصل : قد كان يغلب الخوف عند القدرة على الذنب تارة على الرجال ، فيكون الامتناع منهم ، وتارة على النساء فيكون الامتناع منهن . وهذا سياق أخبار الرجال الذين امتنعوا من الذنوب مع القدرة عليها . أخبرنا عبد الأول ، قال : أنبأنا عبد الرحمن بن محمد الداودي ، قال : أنبأنا عبيد اللّه بن أحمد بن حمويه السّرخسي ، قال : حدثنا يوسف بن محمد بن مطر ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر . وأخبرنا أبو بكر الزّاغوني ، قال : أنبأنا أبو الفتح الشّاشي . وأخبرنا أبو عبد الرحمن المروزي ، قال : أنبأنا أبو عبد اللّه الفراري ، قالا : أنبأنا عبد الغافر ، قال :
--> ( 1 ) مرسل ضعيف .